logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 12 يونيو 2026
18:34:58 GMT

«إنهاء حال الحرب في لبنان وليس وقفاً لإطلاق النار فقط» ترامب يعلن اتفاقاً وطهران حذرة

«إنهاء حال الحرب في لبنان وليس وقفاً لإطلاق النار فقط» ترامب يعلن اتفاقاً وطهران حذرة
2026-06-12 08:51:40

الاخبار: محمد خواجوئي الجمعة 12 حزيران 2026


طهران | أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليل أمس، عن التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب، تمهيداً لمفاوضات لمعالجة الملف النووي، فيما أُعلن في طهران لأول مرة عن تقدم كبير، «كون الولايات المتحدة وافقت على المسودة التي أُرسلت من إيران». وبحسب مصادر واسعة الاطلاع، فإن الاختراق تم بعد ظهر أمس، عبر اتصالات جرت في العاصمة القطرية الدوحة، بإدارة رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومشاركة مسؤول إيراني رفيع المستوى حضر إلى قطر، وكذلك موفد رفيع المستوى للرئيس ترامب.

وبحسب المعطيات، فإن الاتفاق يقضي بإطلاق الإجراءات لإنهاء حال الحرب في الخليج وكل المنطقة بما فيها لبنان. وقد وافقت الولايات المتحدة على عملية إنهاء حال الحرب وليس على وقف لإطلاق النار. ووفّرت قطر حلاً ناسب الجانبين الأميركي والإيراني بشأن الأموال المجمدة عبر صيغة لا تتسبّب بإحراج للرئيس الأميركي وتحقق لإيران غايتها بالحصول على أموالها.

أما في ما يخص لبنان، فقد علمت «الأخبار» أن إيران حصلت على جواب نهائي من الولايات المتحدة بأن لبنان مشمول بالاتفاق، وأن الرئيس ترامب تحدث 3 مرات مع رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، بشأن ملف لبنان، خصوصاً وأن إقرار إنهاء الحرب لا يقتصر على وقف لإطلاق النار، بل على وقف تام لكل العمليات العسكرية وجدولة الانسحاب الإسرائيلي السريع من لبنان، مع ضمان وقف كل أعمال التهديم والتجريف، وإطلاق سراح الأسرى.

وبعد ليلتين من الضربات التي ردّت عليها طهران بقصف قواعد أميركية في الكويت والأردن والبحرين، أعلن ترامب، التوصل إلى الاتفاق وأنه يتوقّع التوقيع عليه في أوروبا نهاية هذا الأسبوع. إلا أن طهران ظلّت تتعامل مع الإعلان الأميركي بحذر، نظراً للسجل السابق للرئيس الأميركي في نقض الاتفاقات معها.

ووصف ترامب الاتفاق بأنه «تسوية عظيمة» وقال: «نحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على الوثائق»، مضيفاً أن «التوقيع على الاتفاق قد يجري في أوروبا نهاية هذا الأسبوع» إلا أنه لن يتمكّن هو من الحضور وإنما سيحضر نائبه، جي دي فانس، وقال إن «مضيق هرمز سيفتح بشكل رسمي بمجرد التوقيع على الاتفاق»، وإنه تحدّث مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط بينهم أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني. كما زعم أن الولايات المتحدة «انتصرت عسكرياً في هذه الحرب».

وليلاً أعلنت إيران أن الاتفاق لم يصبح بعد نهائياً مع الولايات المتحدة، لكن وكالة «فارس» أشارت إلى أنه «نظراً لقبول أميركا بنص إيران المقترح، فإن احتمالات إقرار هذا النص في الهيئات العليا للنظام مرتفعة». فيما أعلن نتنياهو في بيان أن «إسرائيل ليست طرفاً في التفاهم»، معرباً عن تقديره «لالتزام ترامب بأن يشمل الاتفاق إزالة المواد المخصّبة وتفكيك البرنامج النووي والحد من إنتاج الصواريخ ووقف دعم إيران وكلائها في المنطقة».

الاتفاق ينص على وقف تام لكل العمليات العسكرية في لبنان وجدولة الانسحاب الإسرائيلي السريع

ومن جانبه، أعلن أمير قطر أن «الرئيس الأميركي قال إن التفاهمات الأميركية- الإيرانية حظيت بموافقة كل الأطراف ودعم دول شقيقة وصديقة بينها قطر، وأكد استمرار جهود استكمال الإجراءات النهائية تمهيداً لإعلان الترتيبات الخاصة بتوقيع الاتفاق».

وكانت إسرائيل فوجئت بمنشور ترامب على منصة «تروث سوشال» والذي أعلن فيه أولاً عن الاتفاق، ‏بحسب القناة «12» الإسرائيلية، في حين نقلت القناة «14» الموالية لنتنياهو، عن مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن «شمول لبنان ضمن التفاهمات بين واشنطن وطهران أمر سيئ.. كنا ندرس تنفيذ هجمات بقوة ضد حزب الله، إلا أن جزءاً من تلك الخطط سيبقى على الرف».

وجاء منشور ترامب، بعد فشل ليلتي الضربات في إحداث أي تغيير في موقف طهران التي هدّدت بتوسيع الحرب في حال استمرار الضربات الأميركية، إذ وجّه مقر «خاتم الأنبياء» في بيان تحذيراً لواشنطن «من أنها إذا هاجمتنا مجدداً فستتّسع نيران الحرب وتصبح أكثر شمولاً»، قائلاً إنه «مع تهديد بنيتنا النفطية، نعلن أن تصدير النفط إما أن يكون للجميع أو ليس لأحد».

وكان أعلن ترامب في منشور سابق على «تروث سوشال»، أنه سينفّذ «هجمات شديدة للغاية هذه الليلة (أمس)» ضد إيران، مهدداً بأن «واشنطن ستفرض، في المستقبل القريب، سيطرتها على جزيرة خارك وجميع البنى التحتية الإيرانية المرتبطة بالنفط والغاز، وكذلك على أسواقها، على نحو شبيه بما فعلته الولايات المتحدة في فنزويلا». كما هدّد بقصف الجسور في أنحاء البلاد.

وبدا أن اعتماد ترامب «الدبلوماسية تحت القصف»، عبر رفع مستوى التوتر العسكري واستهداف بعض المواقع الإيرانية، فشل في الضغط على إيران ودفعها إلى قبول المطالب الأميركية. فطهران سعت، عبر ردودها العسكرية واستهداف القواعد الأميركية في المنطقة، إلى تجنّب الظهور بمظهر الطرف الضعيف، حتى لا تتكرّس المعادلة التي تسعى واشنطن إلى فرضها، والعمل في المقابل على رسم معادلة ردع جديدة.

لكن كان من الواضح أن مرور الوقت يفرض ضغوطاً على كلّ من إيران والولايات المتحدة؛ فإيران تسعى إلى إنهاء حال «اللا حرب واللا سلم» والخروج من تحت ضغط الحصار البحري الأميركي، فيما تسعى واشنطن إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وتقليص التكاليف السياسية والاقتصادية الناجمة عن إطالة أمد الحرب، والتوصل إلى اتفاق يمكنها عبره رسم صورة لما تعتبره إنجازاتها في الحرب الأخيرة ضد طهران.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
هل يُدفع لبنان نحو تفاوضين: طاولة رسمية ومسار خفي مع الحزب؟
قبرص على خط ملف اعادة الاسرى اللبنانيين: يتصدّر ملف إعادة الأسرى اهتمام الرؤساء الثلاثة، وهو كان موضع ملاحقة دائمة من قبل
نتنياهو في واشنطن: لا وصفة لإنهاء «الحرب الأبدية» فلسطين يحيى دبوق الثلاثاء 8 تموز 2025 لا يزال الطريق نحو إنهاء الحرب
اشـهـد لـي عـنـد الأمـيـر!
إيران ما بعد الحرب: لاريجاني يعود إلى صدارة المـشهد آسيا محمد خواجوئي الثلاثاء 5 آب 2025 كان لاريجاني أميناً للمجلس الأ
العدوّ ينتظر صليات صاروخية «ختامية» قبل الاتفاق: تراجع في زخم العملية البرية المتعثّرة
خاتمةُ شهادةِ طوفانِ الأقصى .
هـوكـشـتـايـن ابـلـغ مـراجـع حـكـومـيـة الـرغـبـة بـالـحـل قـبـل ولايـة تـرامـب
48 سـاعـة حـاسـمـة وتـرقـب لـمـوقـف واشـنـطـن
إيران تُفعّل القبة العالية (30,000 قدم) وتغلق 11 منطقة عسكرية.. وماسك يلوّح بـمحرقة قرطاج بينما يلغي ترامب عطلته.
إستعدادا لحدث كبير.. أين اختفى حزبُ الله؟!
والآن... استعدوا لحرب «الخطوة خطوة»!
قوات «اليونيفل» تواصل خروقاتها ومداهمة الممتلكات الخاصة: ورشة بريطانية لبناء قواعد للجيش جنوباً
شركاء في المشكلات... شركاء في الحلول: في ضرورة المصارحة والحوار الوطني رأي طراد حمادة الثلاثاء 28 نيسان 2026 أكثر ما تك
عام على الرحيل
طلب التمديد لـ«التحالف الدولي»: «سوريا» تقلب أولويّات بغداد
سعادة النواب الأكارم... انسوا السّلاح واهتمّوا بمطالب الناس
نسب الاقتراع (ليست) منخفضة: 60% من ناخبي بيروت مهاجرون
النور الأخضر في صنعاء: زلزال عقائدي وعسكري يهزم المجرم نتنياهو.
أي قطبة مخفية أقنعت إسرائيل بالاتفاق؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث